منتديــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات جبال البابـــــــــــــــــــــــــــــــــور
منتديات جبال البابور ترحب بك زائرا و مشاركا و عضوا

منتديــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات جبال البابـــــــــــــــــــــــــــــــــور


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الراسمالية والاشتراكية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hasna



عدد المساهمات : 203
تاريخ التسجيل : 14/01/2011
العمر : 24

مُساهمةموضوع: الراسمالية والاشتراكية   الأحد 6 فبراير 2011 - 7:26

(1) الرأسمالية:


مذهب فلسفي علماني غربي مادي جشع، قام يناهض الكهنوت والإقطاع اللذان كانا
سائدين في أوربا، حيث كان الإقطاعيون يتمتعون بملك الأراضي والتجارة، أما بقية
الناس فليس أمامهم حتى يعيشوا إلا أن يكدحوا ويجهدوا تحت ظل الإقطاعيين ويكونون
تبعاً لهم، فقام الفكر الرأسمالي مضاداً للإقطاع ولكنه ظل قروناً حتى خرج في صورته
النهائية التي نراها اليوم، فقد حارب الرأسماليون الإقطاع شره وخيره، واندفعوا في
تضخيم ما يناقضه كردة فعل للظلم الذي عانوا منه تحت وطأة ظلم الإقطاع، فقام
الرأسماليون في غلو ظاهر بإشباع حاجات النفس الضرورية والحاجية والكمالية إلى أن
بلغوا درجة الترف المسرف المبذر، وَبالغوا في تنمية الملكية الفردية، وتوسعوا في
مفهوم الحرية الشخصية توسعاً انحطت به إنسانيتهم إلى دركات الحيوانات العجماوات،
وحرصوا حتى يضمنوا أن لا يأتي من يعكر عليهم حرصهم



على مبادئهم- على فصل الدين عن الحياة العامة نهائياً، وجعل الرأسماليون أعظم
هدف يسعون إليه هو نيل أكبر قدر ممكن من المنفعة واللذة إذ هما السعادة في
فلسفتهم.






وللرأسمالية أشكال متعددة؛ منها: نظام ((الكارتل)) وهو تكوين الشركات العملاقة
المحتكرة، ونظام ((الرأسمالية الصناعية)) وهو الفصل بين رأس المال وبين العامل،
ونظام ((الرأسمالية التجارية)) وهو الوساطة بين المنتج والمستهلك، ونظام
((الترست)) وهو العمل على السيطرة على السوق من خلال إقامة الشركات العملاقة التي
لا تنافس، ونظام ((الاستعمار، ومناطق النفوذ)) وهو في حقيقته التخريب والسلب والنهب
حيث تستولي الدول الرأسمالية على الدول الغنية بثرواتها الفقيرة بقوتها وتبتز تلك
الخيرات لصالحها وترى ذلك حقاً من حقوقها. وهكذا.






والنظام الرأسمالي نظام بشري لا يحكم شرع الله - تعالى -، ومن الأمور الظاهرة
فيه أنه لا يرى مهمة للدولة سوى حماية أصحاب رؤوس الأموال والدفاع عن البلد التي
هم فيها، ولأصحاب رؤوس الأموال تنميتها بكل طريقة يريدون وإن خالفت جميع الشرائع
والحريات، ولا تمانع الرأسمالية من وقوع الفوضى الاعتقادية والفكرية والسلوكية
والاجتماعية ما دامت لا تضر بأموالهم مباشرة، وهذه الفلسفة ولدت أنانية غالية
يعيشها أربابها، وقيام أسواقها على السيطرة والاحتكار وابتزاز الأيدي العاملة،
وإشاعة البطالة التي تحدثها تصرفات صاحب رأس المال الأنانية، وظهور الطبقية
القاسية بين أصحاب رؤوس أموال هائلة يعملون بكل ما أوتوا من قدرات وإمكانات
تشريعية ونفسية وابتزازية، وطبقة عاملة كادحة تسعى للبحث عن لذتها تحت وطأة دفع
وابتزاز أصحاب رؤوس الأموال الذي يمصون دماءهم بترويج وبيع سلعهم بكل طريقة ممكنة،
وللرأسمالي أن ينمي أمواله بكل طريقة يريد؛ ومنها: صناعة الخمور والدعارة والربا
والتدليس والغرر والإغراء.



أهم مميزات هذا النظام:


1- الملكية الفردية لعناصر الإنتاج


حيث يقوم النظام الرأسمالي على ملكية
الأفراد لعناصر الإنتاج, ويعترف القانون بهذه الملكية ويحميها, فالمالك له مطلق
الحرية في التصرف فيما يملك بالبيع وخلافه, وله الحق في استغلاله في أي مجال طالما
لا يتعارض مع القانون. فيمكن أن يوظف أمواله وما لديه في النشاط الزراعي أو
الصناعي أو يتركه عاطلاً, فهو له مطلق الحرية فيما يملك، ومن أهم الوظائف التي
يؤديها حق الملكية الخاص لعناصر الإنتاج أنه يوفر الباعث على الادخار، فمن يملك
يستهلك جزءًا مما يملكه ويدخر الباقي, وبذلك يكون هناك مدخرات لأغراض الاستثمار
وزيادة الدخل، فبدون الباعث على الادخار الذي يتيحه نظام الملكية الفردية لا
تتوافر الأموال التي توجّه إلى الاستثمار.



2- حافز الربح:


يعد حافز الربح في
النظام الرأسمالي هو الدافع الأساسي لزيادة الإنتاج, وهو المحرك الرئيس لأي قرار
يتخذه المنتجون, فكل فرد في هذا النظام إنما يتصرف بما تمليه عليه مصلحته الشخصية
بما يتفق مع تحقيق أهدافه الخاصة، وبما أن الربح هو الفرق بين الإيرادات
والتكاليف, فإن المنتجين في النظام الرأسمالي يختارون النشاط الاقتصادي الملائم
لاستغلال الموارد بأفضل طريقة ممكنة, وحين يحدث ذلك في جميع الأنشطة الاقتصادية
فإن كل الموارد الاقتصادية تكون قد استخدمت ونظمت بحيث تعطي أقصى أرباح ممكنة,
وبالتالي يحصل المجتمع على أقصى دخل ممكن من موارده.



وهذا الربح في النظام
الرأسمالي يسمى عائد المخاطرة؛ لأن الشخص صاحب المشروع يخاطر ويغامر؛ فقد يربح أو



عيوب النظام الرأسمالي:


-نمو ظاهرة
الاحتكار:
يقصد بالاحتكار انفراد مشروع من
المشروعات بعمل إنتاج معين يقوم به



-سوء توزيع
الدخل والثروة:
عدم المساواة في توزع الدخل و التفرقة بين الطبقات


-الحرية الوهمية: الحرية التي افترضها أنصار المذهب
الرأسمالي ليست مطلقة



-زيادة البطالة: السير الطبيعي للنظام الرأسمالي أدى
إلى ظهور البطالة
.....مثال على ذلك:


مع توسع النشاط الاقتصادي في النظام
الرأسمالي تزداد أرباح المنتجين؛ مما يؤدي إلى استخدام الأرباح في



توسيع وزيادة الطاقة الإنتاجية؛ من
معدات ومصانع وآلات بزيادة هائلة، إلا أن هذه الزيادة في الطاقة الإنتاجية



لا يقابلها عادة، ولا يصاحبها زيادة
مماثلة في دخول العمال؛ ومن ثم لا تزداد قدرة العمال الشرائية بالقدر الكافي



لاستيعاب الزيادة في الطاقة
الإنتاجية، مما يحدث تكدس للمنتجات، ومن ثم يتجه رجال الأعمال إلى تخفيض



حجم الإنتاج عن طريق الاستغناء عن
أعداد من القوة العاملة؛ وبالتالي تظهر البطالة، والبطالة تؤدي إلى زيادة



الأزمة حدة.





(2) الاشتراكية:


مذهب فكري اجتماعي ملحد خرج من أوربا في القرن التاسع عشر النصراني وامتد إلى
روسيا، ولكنه في أوربا وقف عند حدود معينة خيالية على يد مبتدعيه؛ وهم: سان سيمون
ولويس بلان وروبرت أدين وغيرهم، وفي روسيا التي تبنت الاشتراكية العلمية التي قال
بها كارل ماركس وانتهت إلى الثورة البلشفية الدموية



اهم عيوب النظام الاشتراكي


هناك العديد من العيوب
الكامنة في هذا النظام والتي أسفرت عنها التطبيقات العملية مما أدى إلى انهيار هذا
النظام في بعض الدول ( خاصة الاتحاد السوفييتي السابق ودول أوروبا الشرقية ) ومن
أهم هذه العيوب :



1 ضعف الحوافز الفردية :


على الرغم من أن النظام
الاشتراكي يعتمد على مجموعة من الحوافز المادية والمعنوية التي تشجع العمال على
الانتاج ، إلا ان هذه الحوافز لا ترتفع في قوتها إلى درجة حافز الربح في النظام
الرأسمالي ، ومن ثم فإن ذلك قد يؤدي إلى نوع من التراخي من جانب بعض المسئولين أو
المشرفين على حسن إدارة المشروع .



2المركزية المتشددة :


كذلك نجد أنه في النظام
الاشتراكي ، حيث تتجمع سلطة اتخاذ القرارات في أيدي مجموعة قليلة من المخططين ،
لذلك فإن أي قرار خاطئ تصدره مثل هذه السلطة يمكن أن يكون له آثار سيئة على
المجتمع كله ، في حين أنه في النظام الرأسمالي نجد أن إتخاذ أي منتج لقرار خاطئ لن
يكون له نفس الآثار السيئة من حيث شمولها ، كما أن المنتـج وحـده هـو الذي سـوف
يتحمـل نتيجة هذا القــرار .



3البيروقراطية والتعقيدات الادارية :


( الروتين ) هو من هم
ما يتعرض له النظام الاشتراكي من عيوب ، ففي
هذا النظام نجد الدولة تقوم ، سواء مباشرة أو بطريق غير مباشر
، بإدارة المشروعــات المختلفة في المجتمع والاشراف عليها ومراقبتها ، وهذا من
شأنه ان يتطلب وجود جهاز إداري ضخم ، ووجود نظام للمراقبة الدقيقة والمتابعة
المستمرة ، وهذا يؤدي بدوره إلى ارتفاع تكاليف الانتاج من ناحية ، وإلى تعطيل
الكثير من الاجراءات من ناحية أخرى .



إن المشكلة الأساسية في
تطبيق المبادئ الاشتراكية ترجع في نظرنا إلى اهمال العوامل الدياليكتيكية في تفسير
طريقة الانتاج الاشتراكي ، أو على الأقل في التطبيق الديالكتيكي غير الواعي ،
وخاصة في مرحلة التطور والنمو التاريخي لقوى الانتاج فيما بعد الرأسمالية .
فالاشتراكية العلمية قد نبعت وتطورت من المتناقضات الرأسمالية باعتبارها عائقاً
أمام نمو القوى الانتاجية ، ومن ثم فإن التغلب عليها لا يتم إلا بالغاءها . وهذا
يعني أن تحل محل علاقات الانتاج الرأسمالي وبطريقة ثورية – علاقات الانتاج
الاشتراكي . فطريقة الانتاج الاشتراكي تمثل الحل النهائي للمتناقضات الرأسمالية .
ولكن هذا لا يمنع طبقأ للمنطق الديالكتيكي أن تبرز متناقضات على مستوى الطريقة
الجديدة من خلال التطبيق والأداء . وإذا كانت طريقة الانتاج الرأسمالي تحاول أن
تتخلص من متناقضاتها عن طريق تعميقها أو الوصول بها إلى حدها الأقصى ( كالتحول من
نطاق المنافسة إلى الاحتكار ) ، فعلى العكس من ذلك فإن حل المتناقضات الاشتراكية
يتم عن طريق التضييق من نطاقها أو الوصول بها إلى حدها الأدنى.*



الخاتمة


يتضح من خلال عرضنا
لموضوع البحث ان جوهر الاشتراكية اقتصادي ويتعلق بملكية وسائل الانتاج وباتخاذ
قرارت استعمال هذه الوسائل وكيفية توزيع الناتج القومي المحقق من هذا الاستعمال .



ونتج عن التطبيق العملي
لمجموعة المبادئ التي يقوم عليها النظام الاشتراكي العديد من المزايا والعيوب التي
تم عرضها كذلك في هذا البحث ومن هذه المزايا المساواة والعدل في توزيع الدخل
القومي ، والتخطيط المركزي القائم على تصورات مستقبلية وخطط مدروسة بعناية ودقة ،
وتبين كذلك ان النظام الاشتراكي يشوبه العديد من العيوب التي اتضحت بشكل لافت اثناء
التطبيق العملي لهذا النظام ومن هذه العيوب الروتين والمركزية المتشددة وضعف نظام
الحوافز الفردية .



في اواخر القرن العشرين
انهارت العديد من الدول الاشتراكية بسبب طغيان العيوب على المزايا ، وهذا ما يفسر
ان العيوب التي ظهرت في الاشتراكية كانت
تمس جوهر النظام و أساسه ، وبالتالي أدى ذلك إلى انكماش عدد الدول الاشتراكية ،
وتأثر الكثير بالنظريات الاخرى كالرأسمالية العصرية التي تدمج بين النظام
الرأسمالي القديم والنظام الاشتراكي .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الراسمالية والاشتراكية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات جبال البابـــــــــــــــــــــــــــــــــور  :: قســـم التربـــــــــية و التعليم :: منتدى التعليم الثانوي-
انتقل الى: